فصل: فاطمة بنت الضحاك:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.فاطمة بنت الضحاك:

بن سفيان الكلابي. قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة ابنته زينب وخيرها حين نزلت آية التخبير، فاختارت الدنيا ففارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت بعد ذلك تلقط البعر، وتقول: أنا الشقية التي اخترت الدنيا هكذا قال وهذا عندنا غير صحيح لأن ابن شهاب يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خير أزواجه بدأ بها، فاختارت الله ورسوله قالت: وتتابع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كلهن على ذلك. وقال قتادة: وعكرمة كان عنده حين خيرهن تسع نسوة وهن اللاتي توفي عنهن.
وقد قال جماعة: إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف في المستعيذة من رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلافًا كثيرًا ولا يصح فيها شيء.
وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض عليه فاطمة ابنته وقال إنها لم تصدع قط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حاجة لي بها». قيل إنه تزوجها سنة ثمان والله أعلم.

.فاطمة بنت عبد الله:

أم عثمان بن أبي العاص الثقفي، شهدت ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعته أمه آمنة. وكان ذلك ليلًا قالت: فما شيء أنظر اليه من البيت إلا نور وإني لأنظر إلى النجوم تدنو مني حتى إني لأقول لتقعن علي.

.فاطمة بنت عتبة:

بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف خالة معاوية ابن أبي سفيان. روت عنها أم محمد بن عجلان وهي مولاتها.

.فاطمة بنت عمرو:

بن حرام عمة جابر بن عبد الله. ذكرها في حديث محمد بن المنكدر، عن جابر قال: أصيب أبي يوم أحد فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي وجعلوا ينهونني ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني. قال: وجعلت فاطمة بنت عمرو تبكيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه».

.فاطمة ابنة قيس:

بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشية الفهرية، أخت الضحاك بن قيس يقال: إنها كانت أكبر منه بعشر سنين، كانت من المهاجرات الأول وكانت ذات جمال وعقل وكمال وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر بن الخطاب وخطبوا خطبهم المأثورة.
قال الزبير: وكانت امرأة نجودًا والنجود النبيلة وكانت عند أبي عمرو ابن حفص بن المغيرة فطلقها فخطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة، فاستشارت النبي صلى الله عليه وسلم فيهما، فأشار عليها بأسامة بن زيد فتزوجته وفي طلاقها ونكاحها بعد سنن كثيرة مستعملة. روى عنها جماعة منهم الشعبي والنخعي وأبو سلمة.

.فاطمة ابنة الوليد:

بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. كانت زوج سالم مولى أبي حذيفة، زوجها منه أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ابن عبد مناف. قال ابن شهاب: كانت ابنة أخيه، وكانت من المهاجرات الأول. قال: فهي يومئذ من أفضل أيامى قريش ثم تزوجها بعده الحارث بن هشام فيما ذكر إسحاق بن أبي فروة وليس ممن يحتج به هكذا ذكر العقيلي في نسبها. وذكر في ذلك حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم ابن العباس بن الحارث، عن أبي بكر بن الحارث، عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر أنها كانت في الشام تلبس الجباب من ثياب الخز ثم تأتزر، فقيل لها: أما يغنيك هذا عن الإزار؟ فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالإزار، وهذا الحديث حدثناه عبد الوارث بن سفيان. قال: حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا مالك بن إسماعيل أبو غسان حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ولم ينسبها ابن أبي خيثمة ونسبها العقيلي، وغيره يخالفه فيها فيقول: هي فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة المخزومي.

.فاطمة بنت الوليد:

بن المغيرة المخزومي. أخت خالد بن الوليد أسلمت يوم فتح مكة، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهي زوج الحارث بن هشام المخزومي. يقال: إنه تزوجها بعده عمر بن الخطاب. وفي ذلك نظر.

.فاطمة بنت اليمان:

أخت حذيفة بن اليمان واليمان اسمه حسيل. وقد تقدم ذكره في بابه. روت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم». ولها أحاديث. روى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة وروي عنها حديث في كراهية تحلي النساء بالذهب، إن صح فهو منسوخ وقد أوضحنا هذا المعنى في (التمهيد). رواه منصور عن ربعي بن حراش عن امرأته عن أخت لحذيفة بن اليمان. قال: ولحذيفة أخوات قد أدركن النبي صلى الله عليه وسلم قالت: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا معشر النساء أليس لكن في الفضة ما تحلين به أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبًا تظهره إلا عذبت به».

.فريعة بنت مالك:

بن سنان أخت أبي سعيد الخدري، كان يقال لها الفارعة، شهدت بيعة الرضوان وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي بن سلول. روت عن الفريعة هذه زينب بنت كعب بن عجرة حديثها في سكنى المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى يبلغ الكتاب أجله استعمله أكثر فقهاء الأمصار.

.فريعة بنت معوذ:

بن عفراء، لها صحبة وكانت مجابة الدعوة حديثها في الرخصة في الغناء وضرب الدف في العرس من حديث أهل البصرة، هي أخت الربيع بن معوذ.

.باب القاف:

.قتيلة ابنة صيفي:

الجهنية. ويقال الأنصارية. كانت من المهاجرات الأول روى عنها عبد الله بن يسار.
قتيلة بن قيس بن معد يكرب الكندية. أخت الأشعث بن قيس الكندي. ويقال: قيلة وليس بشيء. والصواب قتيلة، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة عشر ثم اشتكى في النصف من صفر، ثم قبض يوم الاثنين ليومين مضيا من ربيع الأول من سنة إحدى عشرة ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها وقال بعضهم: كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين وزعم آخرون أيضًا أنه تزوجها في مرضه.
وقال منهم قائلون: إنه صلى الله عليه وسلم أوصى أن تخير فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكح من شاءت، فاختارت النكاح فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما، فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين ولا دخل بها ولا ضرب عليها الحجاب.
وقال الجرجاني: زوجها أخوها منه صلى الله عليه وسلم فمات عليه الصلاة والسلام قبل خروجها من اليمن، فخلف عليه عكرمة بن أبي جهل وقال بعضهم: ما أوصى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، ولكنها ارتدت حين ارتد أخوها فاحتج عمر على أبي بكر بأنها ليست من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بارتدادها ولم تلد لعكرمة بن أبي جهل وفيها اختلاف كثير جدًّا.

.قتيلة بنت النضر:

بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار. قال الزبير: كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عليًّا والوليد ومحمدًا وأم الحكم. قال أبو عمر: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أباها يوم بدرٍ صبرًا.
حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: حدثنا الدولابي قال: حدثنا يزيد بن سنان أبو خالد قال: حدثنا عبد الله بن خالد ابن نمير أبو بكر قال: حدثنا أبو محصن عن سفيان بن حصين عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ صبرًا النضر بن الحارث من بني عبد الدار، وقتل طعيمة بن عدي من بني نوفل وقتل عقبة بن أبي معيط من بني أمية. قال الواقدي: أسلمت قتيلة يوم الفتح.
قال أبو عمر: كانت شاعرة محسنة، ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر كتبت اليه قتيلة ابنة النضر بن الحارث في أبيها وذلك قبل إسلامها:
يا راكبًا إن الأثيل مظنة ** من صبح خامسة وأنت موفق

أبلغ به ميتًا فإن تحية ** ما إن تزال بها النجائب تخفق

مني إليه وعبرة مسفوحة ** جادت بواكفها وأخرى تخنق

هل يسمعن النضر إن ناديته ** بل كيف تسمع ميتًا لا ينطق

ظلت سيوف بني أبيه تنوشه ** لله أرحام هناك تشقق

صبرًا يقاد إلى المنية متعبًا ** رسف المقيد وهو عان موثق

أمحمد ولدتك صنو نجيبة ** من قومها والفحل فحل معرق

ما كان ضرك لو مننت وربما ** من الفتى وهو المغيظ المحنق

النضر أقرب من أسرت قرابة ** وأحقهم إن كان عتق يعتق

فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بكى حتى أخضلت الدموع لحيته، وقال: «لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه». ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس في حديثه وذكر الزبير وقال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم لها حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: «يا أبا بكر لو كنت سمعت شعرها ما قتلت أباها».
قال الزبير: وسمعت بعض أهل العلم يغمز أبياتها هذه، ويذكر أنها مصنوعة وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقه وعنق عقبة بن أبي معيط صبرًا يوم بدر.

.قسرة بنت رواس:

الكندية. قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا قسرة اذكري الله عند الخطيئة يذكرك عندها بالمغفرة وأطيعي زوجك يكفك من شر الدنيا والآخرة. وبري والديك يكثر خير بيتك».

.قيلة بنت مخرمة:

الغنوية. قيل العنزية وقيل التميمية. روت عنها صفية ودحيبة ابنتا عليبة.
حدثنا عبد الله بن حسان الحديث الطويل الفصيح فهي ربيبتهما، وقيل جدة أبيهما، وقد شرح حديثها أهل العلم بالحديث فهو حديث حسن.

.قيلة الأنمارية:

وقال ابن خيثمة الأنصارية، أخت بني أنمار حديثها في البيوع عند عبد الله بن عثمان بن خيثم عنها.